الشيخ علي النمازي الشاهرودي
146
مستدرك سفينة البحار
ورد في شئ من أصول المذهب - الخ ( 1 ) . واختلف في ليلة الإسراء : فقيل : لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا ، وقيل : ليلة سبع عشرة من ربيع الأول ، وقيل : ليلة سبع وعشرين من رجب ( 2 ) . في أنه لما أسري به إلى السماء ، فبلغ البيت المعمور ، وحضرت الصلاة أذن جبرئيل وأقام فتقدم رسول الله وصف الملائكة والنبيون خلفه ( 3 ) . وتقدم في " اذن " و " بيت " : روايات أذان جبرئيل في بيت المقدس وبيت المعمور وصلاته بهم . رواية السيد ابن طاووس أنه أسري برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الحجر في طرفة عين إلى بيت المقدس ، ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في أذنه اليمنى ، فأذن مثنى مثنى ، ثم أقام مثنى مثنى ، وقال في آخرها : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة . فبرق نور من السماء ففتحت به قبور الأنبياء ، فأقبلوا من كل أوب يلبون دعوة جبرئيل ، فوافى أربعة آلاف وأربعمائة نبي وأربعة عشر نبيا . فأخذوا مصافهم فأخذ جبرائيل بضبع النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : تقدم فصل بإخوانك ، فالخاتم أحق من المختوم ، فصلى وفي يمينه إبراهيم عليه حلتان خضراوان ومعه ملكان عن يمينه وملكان عن يساره ، وفي يساره أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عليه حلتان بيضاوان ، معه أملاك أربعة . فلما انقضت الصلاة قام النبي إلى إبراهيم ، فقام إبراهيم إليه فصافحه ، وأخذ يمينه بكلتي يديه ، ورحبه بكلمات ، ثم قام إبراهيم إلى علي وصافحه وأخذ بيمينه كلتى يديه وقال : مرحبا بالابن الصالح ووصي النبي الصالح - الخ ( 4 ) . كلام السيد ابن طاووس في أن هذا الإسراء لعل كان دفعة أخرى غير ما هو مشهور ، فإن الأخبار وردت مختلفة في صفات الإسراء ، ولعل الحاضرين من
--> ( 1 ) جديد ج 18 / 289 . ( 2 ) جديد ج 18 / 302 ، وط كمباني ج 6 / 371 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 372 . ( 4 ) جديد ج 18 / 317 ، وط كمباني ج 6 / 375 .